والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض اولايك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ٢٥
وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَـٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۙ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ٢٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-١٣٣)﴿والَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ ويَقْطَعُونَ ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ أنْ يُوصَلَ ويُفْسِدُونَ في الأرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ ولَهم سُوءُ الدّارِ﴾ هَذا شَرْحُ حالِ أضْدادِ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ، وهو يَنْظُرُ إلى شَرْحِ مُجْمَلِ قَوْلِهِ ﴿كَمَن هو أعْمى﴾ [الرعد: ١٩]، والجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ الَّذِينَ يُوفُونَ. ونَقْضُ العَهْدِ: إبْطالُهُ وعَدَمُ الوَفاءِ بِهِ. وزِيادَةُ ﴿مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ﴾ زِيادَةٌ في تَشْنِيعِ النَّقْضِ، أيْ مِن بَعْدِ تَوْثِيقِ العَهْدِ وتَأْكِيدِهِ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ قَوْلُهُ تَعالى ﴿وما يُضِلُّ بِهِ إلّا الفاسِقِينَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ ويَقْطَعُونَ ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ أنْ يُوصَلَ ويُفْسِدُونَ في الأرْضِ﴾ [البقرة: ٢٦] في أوائِلِ سُورَةِ البَقَرَةِ. وجُمْلَةُ ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾ خَبَرٌ عَنْ ﴿والَّذِينَ يَنْقُضُونَ﴾، وهي مُقابِلُ جُمْلَةِ ﴿أُولَئِكَ لَهم عُقْبى الدّارِ﴾ [الرعد: ٢٢] . والبُعْدُ عَنِ الرَّحْمَةِ والخِزْيِ وإضافَةِ سُوءِ الدّارِ كَإضافَةِ عُقْبى الدّارِ. والسُّوءُ ضِدُّ العُقْبى كَما تَقَدَّمَ.