الا ان لله ما في السماوات والارض الا ان وعد الله حق ولاكن اكثرهم لا يعلمون ٥٥
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ أَلَآ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٥٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
{‏أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السموات وَالْأَرْضِ‏}‏ يحكم فيهم بحكمه الديني والقدري، وسيحكم فيهم بحكمه الجزائي‏.‏ ولهذا قال‏:‏ ‏{‏أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ‏}‏ فلذلك لا يستعدون للقاء الله، بل ربما لم يؤمنوا به، وقد تواترت عليه الأدلة القطعية والبراهين النقلية والعقلية‏.