ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به واسروا الندامة لما راوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ٥٤
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍۢ ظَلَمَتْ مَا فِى ٱلْأَرْضِ لَٱفْتَدَتْ بِهِۦ ۗ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ۖ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ٥٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
{‏و‏}‏ إذا كانت القيامة فـ ‏{‏لَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ‏}‏ بالكفر والمعاصي جميع ‏{‏مَا فِي الْأَرْضِ‏}‏ من ذهب وفضة وغيرهما، لتفتدي به من عذاب الله ‏{‏لَافْتَدَتْ بِهِ‏}‏ ولما نفعها ذلك، وإنما النفع والضر والثواب والعقاب، على الأعمال الصالحة والسيئة‏.‏ ‏{‏وَأَسَرُّوا‏}‏ ‏[‏أي‏]‏ الذين ظلموا ‏{‏النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ‏}‏ ندموا على ما قدموا، ولات حين مناص، ‏{‏وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ‏}‏ أي‏:‏ العدل التام الذي لا ظلم ولا جور فيه بوجه من الوجوه‏.‏